العاملي

287

الانتصار

أولاً : لماذا لم يُعد علي الأرض إلى أبناء فاطمة ، وهذا إن كان حقاً فليس فيه مجاملة . . . النقطة الأخرى : الذي أعرف أن في دينكم المرأة لا ترث من العقار . بوّب الكليني باباً مستقلاً في الكافي بعنوان ( إنّ النساء لا يرثن من العقار شيئاً ) روى فيه عن أبي جعفر قوله ( النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً ) وروى الطوسي في التهذيب والمجلسي في بحار الأنوار ، عن ميسر قوله : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النساء ما لهن من الميراث فقال : لهن قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب ، فأما الأرض والعقار فلا ميراث لهن فيهما ) وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً ) . وعن عبد الملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال : ( ليس للنساء من الدور والعقار شيئاً ) . فلا أدري لماذا كل هذا الجدل ؟ ؟ وكما قلت سابقاً إن أعداء الاسلام لم يجدوا إلا الوقيعة بين أهل البيت وبين الصحابة رضوان الله عليهم . * وكتب جميل 50 في 13 - 9 - 1999 ، السادسة والنصف صباحاً : العجب كل العجب حينما تترائى بعض العقول ذات عوار في التفكير ، لا تبصر إلا بجانب واحد بين عدة جوانب ، ولا ترى إلا جهة فاردة من عدة جهات ، وهنا المشكلة إذ لم يقل أحد أن الجاهل لا يستطيع أن يتحدث . . . ولكنه بعد الحديث . . صانعاً من غير الدليل دليلاً ، ومن غير الحجة حجةً ، ما دام يروم التمسك بالطحالب ، ويتشبث بالمفردات الشاردة ، والموارد النادرة ليضرب بها الكم الهائل والكيف غير الزائل ، من مجموع الموارد التأريخية والشواهد الروائية الأخرى . كلنا يعرف أن الفقيه لا يشهد له بأخذ